الفكرة المقيدة هي حالة ذهنية أو اعتقاد أو فكرة سلبية عن نفسك تعيق حريتك في مجال معين.
غالبًا ما تكون هذه المعتقدات اتهامات خاطئة توجهها لنفسك وتؤمن أنها حقيقية ويمكن أن تسبب عددًا من النتائج السلبية.
دعونا نتكلم هنا عن الوالدية، قد ترادونا الكثير من الأفكار المقيدة لحريتنا الوالدية وتعيقنا عن الوصول للسلام الوالدي. قد يصدمك الموضوع بعض الشيء لكن، منذ طفولتنا تبدأ قناعاتنا ومعتقداتنا بالتكون ورؤيتنا لأنفسنا والحياة والعالم من حولنا بالتشكل شيئاً فشيئاً. ونكبر قليلاً فيضيف العالم الى قناعاتنا وتضيف طريقة تعامل الناس من حولنا لنا. قد نتبنى الكثير من القناعات الايجابية لكن أيضاً قد نتشرب السلبيات. ونكبر أيضاًً ونصبح مربين لجيل قادم، ولا نعلم أننا متأثرون ببعض القناعات الخاطئة التي قد نورثها لأطفالنا دون أن نشعر وبالتالي تجعل رؤيتهم للعالم محدودة أو مقيدة. وتستمر الدائرة ويستمر الألم ولا تعرف الأم لماذا تصبح عصبية اذا لم يستمع طفلها لتوجيهاتها، ولايعرف الأب لماذا يصرخ اذا تصارع معه أحد من اطفاله على السلطة.
لعدة أجيال سابقة، كانت هيمنة الوالدية شائعة جداً فكنا كأطفال نُرى ولا نُسمع. يُحكم علينا من سلوكياتنا وكيف يراها الناس من حولنا وليس بما نعنيه نحن منها. كل سلوك هو رسالة اذا وصلت بالطريقة الصحيحة ستعبر عن فكرة او معتقد ويمكن تصحيحها اذا ما تعاون الطرفين. لكن، الهيمنة ومحاولة قتل السلوك الخاطئ بطريقة غير سلمية، ستبقي الفكرة او المعتقد غير معدل في داخل الطفل وبالتالي تتراكم عليه المعتقدات والافكار ويكبر ويتصرف بطريقة معينة ولا يعرف ان ذلك الموقف في ذلك اليوم هو السبب. هنا يحاول اللاواعي استعمال المعلومات المتوفرة فيه ليحمينا من الوقوع في الألم مرة أخرى.
اذا كان والديك ممن ركزوا على السلوك وتركوا الشعور الذي شعرت به كطفل وعجزوا عن فهم رسائلك، فأنت في المكان الصحيح. لم يفت الوقت بعد للعمل على تصحيح مفاهيمنا ومعتقداتنا الخاطئة عن أنفسنا.
عملية زعزعة الأفكار المقيدة كان لها تأثير كبير في تغيير حياتي أنا شخصياً وأصبح الجزء الأكثر متعة بالنسبة لي في البرامج التي أقدمها. أصبحت شغوفة بزعزعة الأفكار المقيدة في حياة الآخرين، وبشغف أكبر صنعت برنامجاً ليساعدك بذلك أنت أيضاً.
يمكنك تصفح البرنامج ولنبدأ معاً العمل على زعزعة الأفكار المقيدة التي تسمم عقولنا
Created with 🥰 by ©systeme.io